السيد صادق الحسيني الشيرازي

98

فقه السياحة والسفر

أنظار الجلاوزة درءا للاخطار المحدقة به واخذ يجوب البلاد متخفيا وينتقل من مدينة إلى أخرى حتى وصل إلى الري ، دخل عبد العظيم الحسني عليه السّلام إلى ري بهيئة مسافر مجهول واتجه إلى منزل أحد الشيعة في زقاق سكة الموالي في حارة ساربانان بري وبقي لفترة على هذا الحال وكان يقيم في قبو منزل ذلك الرجل وقلما غادره . . كان يصوم نهاره ويقضي ليله بالعبادة والتهجد ولم يعرفه سوي أفراد قلائل من الشيعة ويعلمون بتواجده في ري ويزورنه بالخفاء وكانوا يجهدون في إخفاء خبره كي لا تتعرض حياته للخطر ورد في فضلة عدة روايات منها : ما يرويه ابن بايويه أن رجلا من أهل الري قدم إلى الإمام علي النقي عليه السّلام فسأله : من أيم قدمت ؟ قال كنت في زيارة الإمام الحسين عليه السّلام ، فقال : لو أنك تزور قبر عبد العظيم وهو عندك ، تكن كمن زار الإمام الحسين عليه السّلام . وورد من زار قبره وجبت له الجنة . المرض : قضي السيد عبد العظيم الحسني عليه السّلام الأيام الأخيرة من عمره المبارك مريضا سقيما وطريح الفراش حتى قضى غريبا وانتقل إلى جوار ربه .